الخميس، 16 أبريل 2020

1
بسم الله الرحمن الرحيم
R I p
رثاء أبي راضيه لأحد أحبابه الشيخ يونس زكرياء المرحوم مدير مركز نور الهدى ( تغمده الله برحمته ) آمين
"" كيف أرثيك "")؟
كيف أرثيك يا خير الحبيب لنا #؟
بعد غروبك مثل الشمس والقمر
كيف أرثيك يا يونس ذا الكرم #
بعد الغياب من الإسلام والبشر
كيف أرثيك يا من قد يكون لنا #
حبا صفيا بغير الحقد والشرر
كيف أرثيك إذ قد كنت مقتديا #
لكل ناس من الأحرار والكبر
صار الفقيه سفيه المرء بالحزن
يوم الثلاثاء فى موتك كالنحري
غاب النجوم عن الأفلاك يا أمم #
يوم ذهابك بالإسراع للقدر
وقد تهطل ماء الحزن والغمم #
من مقلة الناس فى حتفك بالحير
قد أفلت ببكاء الكرب والحزن #
شمس السماء بفقدانك يا بحري
حتى لقد نزل الأمطار مرحمة #
من السماء بإذن الله ذي القهر
رأيت ناس كموج البحر مزدخرا #
على الجنازه جنازتك من بشر
صلوا عليك أيا صاح صلاة بلا #
سجد كذاك بلا التركيع كالفجر
وقد تولوا إ لى الأهل ومسكنهم #
بعد دفونك فى لحد من القبر
نسوا بأنك قبل الموت قدوتهم #
بل غفلوا عنك يا ذا العز والنضر
أف لدار التي يوما تصير بها #
أهل الكرام رجال النذل والحقر
أين الأكارم من آل سذوم ومن #
آل غسان من الأقيال والنصر
أين الأفاضل والأخيار والكرما #
وأين شادوا من البلدان والمصر
أين الفواضل من عجم ومن عرب #
وأين سادوا من الإسلام والكفر
أين الملوك وأين الكهف أصحابه#
ماتوا جميعا بإذن الله ذي القدر
أين جبابيرة الأرض من الأمم #
ماتوا وصاروا لحوم الدود فى الحفر
أين السرور وأين الفرح يا أمم #
فى الدار ليس لها أمن من الخطر
من ذا يعيش بلا لقيان حتفته #
يوما كما لقي الحمام ذو الصبر
مات الصبور وقور الخلق ذو الأدب #
وبات مدفون تحت الأرض والبثر
تبكى السماء بنزل الغيث يوم التوى #
حتى تغلغل ما فى الأرض من بشر
طار الغراب عن الوكر بفقدانه #
وصاح الديك صياح الحزن والضرر
حار العمالق والأخيار والأدبا #
وصار سحبان باقلا على الوعر
بات العباقر بالإتراح والقلق #
وبالغموم رجال الحمق والغمر
وسيبويه يصير شخص مختبطا #
حتى تفأفأ فى الإعراب من حذر
ضل العروضي مع الأوزان والعلل #
وقد أضل زحاف الحشو بالكسر
لا يعرف الفرق بين الوزن من فعل #
أهل التصارف من موزون بالحير
غشى جميع رجال العلم والقلم #
عرق المخافة من موتك يافخري
الشاعر : أبو راضيه أحمد أكوريدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق