الأحد، 21 يونيو 2020

بقلم ... الشاعر / زيدان علي / ... من روائعه /// سنا الحبيب ///

سنا الحبيب
بِسنى أسرِكَ أطلَقتَني من رِبقَتي
لولا سناكَ لكان إطلاقي مُحالا
أنقَذتني من يَمِ الرَغائبِ طائعاً
وأسلمتُ كُلي في هَواكِ مطاوعا
بِسهامِ وجدكِ أثخَنتِني
وبالغتِ فِيَ امتعالا
ما الارض لولا الحبِ إلآ
سبخةً جدبةً مِمحالآ
دلوتِ برشا وِدكِ فأنشقتِني
نَشقاً وَوَجَدتِني طائعاً إتلالآ
بهاءُ وجهَكِ اسنى السَنا
انتِ السَنا والفتنَةِ المِعطالآ
اتلَفتِني في يمِ الجوى وَلَهاٍ
وَوَجَدتِني صادٍ لِقَطرِكِ العَذِبِ الزلالآ
لا الجوى ولا الموج يُتلِفُني
ولا الموت بل هذا مُحالآ
سَنُعاودُ العناقَ واللُقيا معاً
بِعدَ بُرهَهٍ سَموها إرتحالا
لايُبصِر النورَ إلا مَن يُعاينَهُ
ولا يَعرِفُ الوجدَ إلا مَن به اتحدا
ويجهلُ الشوقَ مَن لَم ألَمَ بهِ
ويعرفُ الحبَ مَن بهِ إتَقَدا
ياطَيف لولاكَ لكانتِ الدُنا
عُتماً عاتٍ خباسةٍ مِربالآ
زيدان علي
21 / 6 / 2020
بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق