الجمعة، 28 مايو 2021

بقلم ... الشاعر أحمد عبدالحميد

 بعض لصوص منهم حرامي أهبل

سرق قصيدتي ولحنها وغناها ووزعها بقنواته علي اليوتيوب من غير ذكر اسمي أو موافقتي أو علمي وبدون أي تغيير فيها ... اسمه عبد العزيز الجهني رجائي من أصدقائي أنا مش لاقيه وعاوز اعرف ده منين و ملته ايه .. وعمل كده ليه... جايز حد غرر بيه وهو ما يعرفش ان
القصيدة بكلماتها المذكورة دون تغيير لي بديواني زيت المشكاة ولها رقم ايداع وترقيم والديوان صادر بتاريخ 2004 برقم إيداع 9225 بدار الكتب والوثائق المصرية .. والديوان معي منه نسخة والقصيدة بصفحة 7:10 وهي بالنص المذكور عني وبالديوان حيث لم أجر إي تغيير عليها ....
القصيدة المسروقه مني بعنوان عيون
عيــــــــون
******
وفي عينيــكِ لم أبرح مكـاني
لعل الشوق يدفعــهـا تراني
فتبصر في عيوني نبض قلبِِ
يوضح للحبـيبة ما اعتراني
وأعـرف أن إحساســـاً لديها
يحس كما أحـس بما احتواني
تغــض الطرف قائــــلة لعينٍ
إذا أُبصرت ِضيعتِ المعــاني
وتفصح عن جفون تحت لونٍ
كنور البدر يسطع في كياني
أصافح وجهها من نورعيني
فيشعل نورها نـار افتــتاني
فأشعـر في ملامحهـا حيـــاءً
يفيض بخدهـا كالأقحــواني
كأن (الله) أودعهـا بقلـبـــي
لينبض حبـها في كــــل آنِ
فهل يرضيكِ لو أعشيت عيني
لتبرأَ من عيونكِ إن تـراني
وهل يكفيكِ إن أهديت عيني
إلي عينيــكِ تنظـرها ثواني
فأسقط والفـؤاد صريع حبٍ
ومغشي عليه بمـا غشـانـي
وحسبي في الهوى أني جليس
لمن جلست علي عرش الحسانِ
تفيض من الربيع أريج عطرٍ
وتمـلأ روحهــــا ريـح المكـانِ
هي الحسناء ما أسكَتٌّ عنها
مساعي القرب لو جاءت زماني
ولكن البديــــــع أراد منهـا
عزيـزاً في المنــال لكي أعـاني
تدق القلب في صدري مروراً
بحنجـرتي فيكتمها لسـاني
أخاف اللومَ إن صرحت حبي
فتهجر شمسها أرض الحنـانِ
وتغرب فرحتي عن باب قلبي
لأن القلب قد أفــــشي بيانـي
بها نفسي إذا عانقت نفسي
بها نظمي إذا الوحي أتانـي
أباعـد كلَّ امرأةٍ ســـواهـا
وأنشدُ ظِلَّها للقلب دانــي
وأقبل راضياً منهـا جفاها
وأقبل لوعتي حتى هــواني
ألا ليت الفؤادَ بهـا يلـبي
وتسكن في محبتها مكانــي
فيصهرها الحنين إلـي ذراعٍ
تدفق شوقه حتي احتــواني
وتأخذني إليها رغـم أنـي
حبيب لـم يفارقـــها ثوانـي
فإن جف الحنين بها وجارت
علي قلبي بقلبِِ غير حانـي
فمن غير(الرحيم) إليه أدعو
يبث الحب في قلبٍ جفانـي
فتعرف لوعتي في الحب حتي
إذا بليت بسهـمٍ قد رماني
أبــدل دعوتـي لله عفــــــواً
فلا يبلي الحـبيب بما ابتلاني
وحسبي قد ملأت شغاف قلبي
بصورتها التي ملأت كياني
***********
أحمد عبد الحميد شاعر السويس
مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق