الخميس، 27 مايو 2021

بقلم ... الأديبة عبير جلال

 ........أيام ..........

تكاثف الضباب أمام عيوني
وأسدل الظلام ستائره
أريد الانسحاب من حياتي
إحتراق لأحلامي أمام عيوني
رؤية الأماني تنهار أمامي
أنفصال عن الواقع
ومن بين أمواج أحزاني
تمتد يده تجذبني بحنان
لتخرجني من دوامة الأهات
لتعود بي للحياة مرة أخرى
يضمني قلبه بكل رقة
لاتخافي لاتخزعي
فأنا معك في
كل خطواتك
أعيش بداخلك
متواصل مع دقات فؤادك
كلي خضوع لك
أنت ياحياتي،،،،،
الحقيقة الواحدة في عيوني
وهي أني معك لأحميك
من أحزانك وأشفيك من ألآمك
لاتحزني يا حبيبتي
لاتسكبي الدموع
فعيونك أغلى من حياتي
ماذا حدث لك،،،،،،،
أين ذهبت ضحكاتك
لماذا تتراكم الأحزان على
باب شفاهك
لماذا ذبل وجهك المفعم
بالرقة والإحساس
لا تتبعي الحزن ياحبيبتي
قد يحرق شراع نجاتك،،،،
الوصل بين الحياة والموت
أقل من دقائق
تتوقف الساعات
وتتوه الأنفاس
لحظات وتعود الحياة
وتستمر الأيام بلا منازع
يا حبيبتي عيشي
أجعلي الحب نبراس حياتك
إلحقي بركب الخير والإحسان
إكتشفي حقيقة الحياة
إنها سفينة بلاشطئان
أنها أقدار من الله
لا تلقي بالا للعابثين والجهلاء
يعبثوا ويبدعوا في الخراب
ناسين أن الله لايغفل ولا ينام
أبدعي حبيبتي بحبك لله
أنشري الخير في الأجواء
إجعلي قلبك دار إيواء
لكل من طلب منك إحسان
مدي يدك حبيبتي
فأنا معك لا أفراقك
لن إنفصل عنك أبدا
مبهرة إنت بحبك ووفائك
لا تختفي خلف ستائر الأحزان
ستتوالى أيامك
وتمر سحائب أحزانك
وتعود الأفراح تدق بابك
ستكون الأحزان ماضي
لا تبكي ولا تحزني
فأنا دائما بجوارك
أراقبك من خلف نافذتك
أراك من خلف ضباب سمائك
لن أتركك أبدا
فأنا أحيا بين
حنايا فؤادك
بقلم#عبير _جلال
مصر_الأسكندرية،
٢٦/٥/٢٠٢١**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق