ارتبك يساري
ارتبك يساري حين رايت
في عينيها بحراً
يشدني إليها
يناديني امواجها الى رحلةٌ
عميقة المدى
وطبل العشق يقرع بنبضات
القلب في جوفي
ذهبتُ بها مسافراً
عبر عطر الياسمين الذي
يغفى على خديها
ورحتُ اتخيلها
ورحتُ اتخيل ضحكة
القمر على ثغرها
كالنحلُ اذا هام بالورودِ
راح يستلذ بشفتيها
ارتبك يساري
حين رايت شلال شعرها
شبيه الليل المظلم
مربوط بالنجوم تشبه فراشات الربيع
تغردُ بصوتها كما البلال
يغردون في صباحٌ جميل
أغواني نهديها المزروعة
كما زرع الفطر تحت التراب
لا يبان منها إلا القليل
سافرتُ عبر خيالي العميق
ورحتُ اعالج المحال
بالمحالِ
هي تبحر في جمال بحرها
وانا اتخبط خرقاً في خيالي
وليد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق