الأربعاء، 15 أبريل 2020

بقلم ... الأديبة الدكتورة جاهدة نظير مشيك /// من روائعها .. شموع الخيبة ...



شُمُوعُ الخَيبَةِ
هَلَّلتُ بَينَ الشُطُورِ أَغدُو
أَشعَلتُ مَنَادِيلَ النُّورِ
أَنثُرُ بَيَادِرَ الفَرَحِ
أُقبِّلُ كَفَّيهِ تَرسُمُنِي
حُورِيَةً تَتَسَلَّقُ الفِردَوسَ
تُرَمِّمُ سَقفَ القَمَرِ
يَجدِلُ ضَفَائِرِهَا
بِأنَامِلِ الشَّوقِ
يُحلِّقُ الحَمَامُ
مِن أَطرَافِ ثَوبِهَا
تُريشُنِي قُبُلَاتِهِ
أَذَابَت رُوحِي حَنِينًا
لَمَّا هَدَرَ الحُبُّ هَدرًا
أَشعَلَ مَوَاقِدَ أَنِينِي
سَعَادَتِي لَم تَدُم
وانطَفَأَت مِن عَينِي فَرحَةً
فَاضَت بِالدُّمُوعِ
هَجَرَت مِن رُوحِي الحَنَانِ
تَوَهَجَت بِشُمُوعِ الخَيبَةِ
تَسأَلُ مَا تَقُولُ؟
لاَ تَتَفَوَّهُ بِأَيِّ كَلِمَةٍ يَاسَيِّدِي
فَالكَلَامُ الذِي يُحفَظُ بَارِدًا
يَفقِدُ رَونَقَهُ
والعُهُودُ تَفقِدُ مَعَانِيهَا
وطَيفِي المَكسُورُ
عَلَى ذَاك الشَّاطِىءِ
أَضحَى رَسمُهُ ضَرِيحًا
تَرسُمُهُ لَوحَةَ اِبتِهَالٍ
يَتَهَادَى نَسِيمًا
تَحتَ قَدَمَيهَا وَ يَرحَلُ
فراشة الشعر العربي ٠٠٠٠
جاهدة نظير مشيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق