طوقت التوق
بغبار الزمن المعنوي الذهبي كما
شعرك بكل مسافة بفم حذائي اليافع عن
عنفوانك رجحت في وجداني طلاء الشغف
ماصطلى حديثي معك حنين آن إلا وتسوقت
رشفة غياب الخوف أن تخدش الأجواء
ابتسامتك قبل روحي المسافرة عبر
دلالك بنكهة وجودي أنت المحطات
العتيقة بلغت ما رتطم ظهر ي بظلالك
لشبكة صمتك القطار الصياد لليمام
طارح غرام السؤال فوق قضبان من
المد والجزر بيننا الوداعة مازالت
تنزف في حواسي أمل الجفن الناعس وما
تلقيت من بشرى نعومتك كعك المراسم
إلا وسبحت رؤياك في حدقاتي
أغنية من الشرح العذب الجليل فوق
صدري منك ضلع الوفاء ملذات من الأفق و
نهر التجلي كلما امتص سردي من طبقات
الأرض ينابيع المودة نمت بيننا من القابليات
أروقة من هتك الولادات
كل القصص المطمورة في
خيالي روعة الروعات أنت
لي مع هضابك وقفة
شاهرة سيف المراوغات
أصب بصرف النظر عن القطع
أسمى معاني قسمة مشتركة
مترعة في بحور ألوان الفلاسفة
نشوة من أنفاس المجانين تعالي
بمحضر بدني لوحة جدارية
بين المحو والإثبات
حطمت من الإطار
قيد البحر،وطعامه
القناديل التي أصيبت
بتخمة البهتان تعالي مصيف
نفسي التي تلدغ من ثغر
جمالك كل بيان ترانيم
مشدودة لأصل جذع شجرة
خلقت بيننا مساحات في التنوع
الغصن وماأدراك مالغصن قطافنا المغادر
لكل قطاف ليس كمثلك من
النساء إلا أسماء الفواكه
ليبقى التذوق الساكن في
تدوير كلماتي تلك التي
فتشت عن خلاياك كل هضم
بيننا فصلت منه المستحيلات
لقياك رقعة من المعادلات الحية
جلبت بيننا النسيان من قفاه
لاح وباح وفاح من فرط
ماتناولت من حبوب حلمك
لقاحات لوجنتي من فوق
وسائد نضارتك التي تعج
بالشهيق ليذهب كل
زفير بيننا يسقي
سكر نبات أعلم علم
اليقين ما يضر عناقنا وماينفع
حتى قبلاتنا معاً ذهب الحزن والردى و
الشوائب وكل من يعكر صفونا في عقب
الويل حتى التنهدات التي ليس فيها أو من قبلها
طاقة خيول الركض في مضمار مهرة
حية تسعى لأن تكون القوت اليومي في
جداول سردي تلك من أنباء معطيات
داعي التداعي والتماهي
أيقونة في النداء،
لصوتك الشجي
طبقات طويت
منها حدود السحر
تعالي كما جاءت تمشي على الجمر
فوق متون شوقي المروج الخضراء
صنيعة عشقي الأطلسي
خرائط الغرباء
طوبى لي
بمحض
اختياري
معانيك
السيارة ملحمة
نوح ويونس وذا النون وذا الكفل وكذلك
هو كذلك ما وجدته في رحالك
تلك الشطآن وحكايات من زحل
غرست بيننا كل ارتطام معي الحمل من
وداعتك ومعي الجدي من تجارب كحلك
السرمدي ومعي ياعمري القادم الجوزاء
طوبى لي كنا اثنين
صرنا واحد
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
بغبار الزمن المعنوي الذهبي كما
شعرك بكل مسافة بفم حذائي اليافع عن
عنفوانك رجحت في وجداني طلاء الشغف
ماصطلى حديثي معك حنين آن إلا وتسوقت
رشفة غياب الخوف أن تخدش الأجواء
ابتسامتك قبل روحي المسافرة عبر
دلالك بنكهة وجودي أنت المحطات
العتيقة بلغت ما رتطم ظهر ي بظلالك
لشبكة صمتك القطار الصياد لليمام
طارح غرام السؤال فوق قضبان من
المد والجزر بيننا الوداعة مازالت
تنزف في حواسي أمل الجفن الناعس وما
تلقيت من بشرى نعومتك كعك المراسم
إلا وسبحت رؤياك في حدقاتي
أغنية من الشرح العذب الجليل فوق
صدري منك ضلع الوفاء ملذات من الأفق و
نهر التجلي كلما امتص سردي من طبقات
الأرض ينابيع المودة نمت بيننا من القابليات
أروقة من هتك الولادات
كل القصص المطمورة في
خيالي روعة الروعات أنت
لي مع هضابك وقفة
شاهرة سيف المراوغات
أصب بصرف النظر عن القطع
أسمى معاني قسمة مشتركة
مترعة في بحور ألوان الفلاسفة
نشوة من أنفاس المجانين تعالي
بمحضر بدني لوحة جدارية
بين المحو والإثبات
حطمت من الإطار
قيد البحر،وطعامه
القناديل التي أصيبت
بتخمة البهتان تعالي مصيف
نفسي التي تلدغ من ثغر
جمالك كل بيان ترانيم
مشدودة لأصل جذع شجرة
خلقت بيننا مساحات في التنوع
الغصن وماأدراك مالغصن قطافنا المغادر
لكل قطاف ليس كمثلك من
النساء إلا أسماء الفواكه
ليبقى التذوق الساكن في
تدوير كلماتي تلك التي
فتشت عن خلاياك كل هضم
بيننا فصلت منه المستحيلات
لقياك رقعة من المعادلات الحية
جلبت بيننا النسيان من قفاه
لاح وباح وفاح من فرط
ماتناولت من حبوب حلمك
لقاحات لوجنتي من فوق
وسائد نضارتك التي تعج
بالشهيق ليذهب كل
زفير بيننا يسقي
سكر نبات أعلم علم
اليقين ما يضر عناقنا وماينفع
حتى قبلاتنا معاً ذهب الحزن والردى و
الشوائب وكل من يعكر صفونا في عقب
الويل حتى التنهدات التي ليس فيها أو من قبلها
طاقة خيول الركض في مضمار مهرة
حية تسعى لأن تكون القوت اليومي في
جداول سردي تلك من أنباء معطيات
داعي التداعي والتماهي
أيقونة في النداء،
لصوتك الشجي
طبقات طويت
منها حدود السحر
تعالي كما جاءت تمشي على الجمر
فوق متون شوقي المروج الخضراء
صنيعة عشقي الأطلسي
خرائط الغرباء
طوبى لي
بمحض
اختياري
معانيك
السيارة ملحمة
نوح ويونس وذا النون وذا الكفل وكذلك
هو كذلك ما وجدته في رحالك
تلك الشطآن وحكايات من زحل
غرست بيننا كل ارتطام معي الحمل من
وداعتك ومعي الجدي من تجارب كحلك
السرمدي ومعي ياعمري القادم الجوزاء
طوبى لي كنا اثنين
صرنا واحد
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق