الأحد، 12 أبريل 2020

وها أنا،،،
وها أنا،،،، أنتظرك في كهفي
لعلكي تأتي!!!
ولقد هجرت عالمي هاربا
أليكي،
فهل، تذكرتي؟!!!
ولقد غاب الحضور رغم وجودهم
ولكنك في غيابك حضرتي؟!!!
وأعلم أنه لا لقاءات بيننا !!!
ولكن أنا وأنتي، بيننا (سر؟)
فكلما ضاقت الحياه بنا أو اتسعت
ركض كل منا الي روح الاخر،،
وضمها اليه،، نحكي،، نضحك،
وربما نبكي،،؟!!!
فتطمأن قلوبنا،، ونسعد باللقاء.؟؟!!!
#رافت سعد 4/10

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق