بيروت تحت غسقٍ مجنونٍ
في لحظةِ غسقٍ ساديٍّ مجنونٍ
يسيلُ العلقُ على الطرقاتِ
و اشلاءِ الموتى و حطامِ الصروحِ
و من أعتابِ شرفةِ ألردى
يستفيقُ الكونُ
على أكتافِ الاحتظارِ
يصافحُ كفوفَ الحتوفِ
في غمزةِ عرسِ الشطآنِ
تتناثرُ شِلو اجسادِهم
على مائدتِهم الدمويةِ
فيرجُ الحزنُ في شمسِ الجراحاتِ
و تنحني هاماتُ السماءِ
ممطرة
فتغرقُ أحداقُ عيونِ الارضِ
بدمعِها المتناثرِ
و يخفقُ الكونُ النائمُ منتحبآ
يصرخُ ببن الاغصانِ الصامتةِ وبؤسِ الندى
فتعيطُ السماءُ
لقد نُحِرَتْ رقابُ الأبرياءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق