الأحد، 23 أغسطس 2020

بقلم .. الشاعر / خالد إبراهيم / ... من روائعه // قربة مقطوعة //

 $ قربة مقطوعة$

بقلم /خالد إبراهيم
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ترددت كثيرا قبل أن أكتب في هذا الموضوع الشائك ألا وهو(التعصب الكروي) هذا الموضوع الذي قتل بحثا.فقد تناوله كبار الكتاب والمبدعين في العديد من مقالاتهم وإبداعاتهم وانقسم الناس إلى فريقين ما بين مؤيد ومعارض ولعلي أقف مع الفريقين على حد سواء وفي نقطة مستقيمة
فلا ضير أن تشجع فريقك وتنتمي إليه دونما إسفاف أو إساءة للفريق المنافس وجمهوره
فممارسة الرياضة وأبسطها المشي تنمي العقل وتنشطه وتقوي الجسم وتحفظه.فأغلب الجماهير الكروية في أنحاء العالم تعشق كرة القدم ومسابقاتها إذ تحتل كرة القدم المرتبة الأولى عالميا في جذب قلوب وعقول المشجعين.
ولم تعد كرة القدم كما كانت في الماضي وسيلة للترفيه والترويح عن النفس بل صارت صناعة تساهم بدور كبير في تنمية اقتصاد الدول النامية على الأكثر
وممارسة الرياضة بكافة صورها وأنواعها الفردية والجماعية ومتابعتها دون تعصب ضرورة ملحة حتى تترسخ الروح الرياضية
التي تحقق المتعة والصحة الجيدة
أما التعصب الكروي فإنه آفة العصر وكل العصور لما له من آثار سلبية على صحة الفرد فضلا عن الآثار السلبية على المجتمعات والدول والشعوب واقتصادها
وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية بعض النصائح والتوجيهات لتحاشي مخاطر التعصب الكروي حث أثبتت الأبحاث العلمية والطبية أن الجو المشحون بالتوتر والانفعال والتعصب والاهتمام المصاحب للمباريات الرياضية ينتج عنه زيادة مفرطة في هرمون التوتر من الغدة الصماء إلى الدورة الدموية يؤدي إلى زيادة كذلك في إفراز مادة (الأدرنالين)بنسبة كبيرة ينتج عنها بعض الكوارث الصحية ومنها على سبيل المثال لا الحصر
*سرعةضربات القلب
* تجلط الشرايين
* السكتة القلبية
فضلا عن الشلل النصفي أو العجز العصبي لمرضى السكر والقلب
أضف إلى ذلك آثاره السلبية على المجتمع إذ ينشر حالة من الفوضى والعنف بين المشجعين ولعل مباراة المصري الشهيرة والتي راح ضحيتها نحو 73 مشجعا من خيرة شباب النادي الأهلي تؤكد ذلك.
فمتى يأتي اليوم الذي تختفي فيه هذه الظاهرة الكروية المخيفة من ملاعبنا؟ حتى لا يبدو لغيرنا أننا ما زلنا ننفخ بقربة مقطوعة.
أدعو كل العقلاء في بلادنا أن نرفع جميعا شعار(لا للتعصب الكروي وأهلا بالروح الرياضة) ولنشهر جميعا كارت أحمر للتعب والمتعصبين.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق