وجودك يا خمرية العينين
مثل الماء والنار ِوفي شفتيك هذا الصبح
تعبر فيه أسفاري
ينسكب الضوء شلالاً على صدرك المغرور
فينكوي نيسان من حرقة الآه
من صمت القفار ِ
في جيدك مساكب للنور
وإلى قمم اللوز في نهديك مشواري
على يمين شفتك تسكن المدن
وعلى يسارها غرّدت بالعشق أفكاري
مواسم الدراق على الأبواب
وموتك الجميل أبحرت في لجّهِ ناري
ما بين الرقص على الجراح
أو الغناء فوق الريح .. فاختاري
في خطوتك تراتيل ليلٌ
ومن موسيقا خصرك تراقصين نهاري
لا تبالي بضياع المدن سيدتي
ولا بهروب الريح فوق أسواري
لا ترتبكي إذا الفجر أطلَّ
على فوضى الحريق والنارِ
إذا أحببتك
استحالت شفتاك نبيذاً
وعلى نبيذ شفتيك
بدأت انتظاري
.
حسام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق