الأحد، 23 أغسطس 2020

بقلم .. الشاعر / أحمد عبد الحسين الكعبي / العراق / .. من روائعه // سُحبُ القتامِ //

 سُحبُ القتامِ

تتوغلُ المداهنةُ في النفوسِ و العقولِ تقوضُ النُهى و تضعضعُ الكياسةَ في جوفِ البصيرةِ و هاماتِ الحصافةِ و من ساغ له المناخ وجبَ عليهِ ارتداء اثواب الفدامةِ و يتخذُ من الدلسِ لباس الغرارةِ ويسحقُ العفةَ بأقدامِ الدنسِ ليستر الرذيلةَ بالرذيلةِ و يرحلُ الى فضاءاتِ التيه ساكنا في سحاباتِ القتامِ مقتحما رؤوس الفراغِ و للافواه توق لجلساتِ سمرٍ مع كؤوسِ الهزائمِ و فناجين الانكسارِ فتهبُ رياحُ السهوكِ مدمرة صروح الاملٍ فتنسى الكلماتُ حروفهاعلى سطورِ الاوراقِ وتغادرُ القواميس ابجديتها تاركة حقائبها على جبلِ الهجاءِ

احمد عبد الحسن الكعبي /العراق
20/8/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق