الاثنين، 17 أغسطس 2020

بقلم .. الشاعر / جمعه عبد المنعم يونس / .. من روائعه // آخر قصائدي //

 آخر قصائدى

……………….

نسيت وأنا أسامرك

فى ظلمة الليال

الطوال

أتكأت رغما ً عني

فوق جرحي القديم

لم يكن هذا سيئا ً فقط

بل كان مؤلما جدا ً

ومرا ً

أصحو

فأجدني ميتا ً

والقط الذى كان يثير

غضبي

يرفع عن وجهى كفني

فأراه ملهوفا ً

يصيح

يقفز

إلي النافذة ويصيح

يعود

يتشممنى من جديد

كأنه يبكيني

خذ ما شئت من موتي المر

لكن لا تعطي منه أحدا ً

ها أنا أرى

ماء غسلي

مازال منثورا ً حولي

وقنينة عطر حارق

فارغة

وقصيدة مٌبللة

حزينة

تبدو أنها تبكي

أنها آخر قصائدي

لا أتذكر شيئا ً

مما مضى

ولا أعرف أين أنا .؟

أو ماذا حدث.؟

كنت أضع قبلة

على وجه قصيدة

………أكتملت

لقد أصبحت وحيدا ً

الآن …….

وأنا أسمع صوت بكاء

ترى من يبكيني ..

ويفتقد حديثي

وكل ذكرياتي

وقصائدي…

والموت.

سار الأن سكني

وقبري يرقد هناك

على بعد ميل مني

ينتظرني

رفقا ً بي…

فجرحي معبا ً..

بالصدا والصديد

مازال ينزف

ظننت إني قد أرتحت

لا..وألف لا..

يبدو

إن ألما ً جديدا ً سوف يمر

وفراقا أبديا ً مرا ً

فأذكروني

ولا تنسونى يوما ً

ورددوا قصائدي

وأجعلوا صورتي

الكبيرة

قريبة من القط

كى تهدىء من روّعِه

يوما ً

ويستكين

………………………

بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //

مصر العربية

12 سبتمبر 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق