الاثنين، 3 مايو 2021

بقلم .. الأديب سليمان النادي

 خواطر سليمان ... ( ٦٤٦ )

أبو بكر الصديق ٤
ياله من عبء ثقيل ، وتركة مثقلة
وهو موقف مهيب يُهاب من بدايته الأولى ،
لتصور فقط أن حبيبه ونور قلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات وها هو الآن أصبح خليفة المسلمين من بعده ...
أي قائد يرتقي مرتقى السؤدد الاجتماعي في مكة وما حولها ، وهو معتقدهم في الاختيار أن يكون... سخي ، شجاع ،
ذا حلم ليس بمتهور ،
متواضعا لا يعرف الكبر له طريق ،
ذا حجة وبيان ...
وكانوا كثيرا ما يرددون
موت ألف من العلية ، خير من إرتقاء واحد من السَّفلة
فشاءت إرادة الله ..
أن يكون أبا بكر الصديق وقد انطبقت عليه كل الشروط ، فلم يترددوا في إختياره ، ومدوا كلهم أيديهم لمبابعته خليفة للمسلمين ...
رجل كان معياره الصحيح الذي سيزن له الأمور كلها هو مدى احترامه لهذا الكتاب المنزل من عند الله ...
والذي آمن به جميع الناس وارتضوه أن يكون مرجعيتهم ودستورهم في الحياة ...
سليمان النادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق