((بلسم جراحي))
حين تمطر أحزاني
يأتي طيفها يسامر
جراحي يداها تظللني
وعطر انفاسها يدثر وجنتي
ورأسها ينحني على كتفي
أشعر بالدفئ و اسرح معه
إلى مدن الجمال
اثمل بعبق رائحة
الأحلام
السابحة إلى عمق
الذكريات الراحلة
أيام و ازمان طفلة
أحبها القلب وتاهت
خطواته بين اصداء...المكان
ودقت طبول الحنين المتراكمة
بين حناياه المشتت
تعانق اطيافها
تعلق فؤادي بها..
هاجرت روحي إليها
وقلبي هذا المسكين
الذي أصبح أسير
لديها
و كلماتي حلّقت فوق
سماء لحاظها وبين يديها
هي نبض قلبي ومسكنه
وحنيني ..
وكل أشواقي
تداعب انفاسها
وتحن إلى عطرها بين
الرسائل الدفين......
تترقص الأماني و
وتدك طبول
الرحيل إليها
في مواكب مهيبة
تعلن الولاء والاستسلام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق