الأحد، 2 مايو 2021

بقلم الشاعر زرفاوي عبدالله //مجلة بصمة اليراع للمبدعين....

 سأغادر..

لكن ماذا سأغادر..

أغادر مجالس لاترفعني..

أغادر من أراد أن يحتقرني..

أغادر من كان خصاله الحسد والغدر..

أغادر من إذا طعن طعن بالظهر..

أغادر كل من إذا فرح نساني..

وإذا حزن إستهواني..

لست مرتعا للبكاء والأحزان..

أنا إنسان كبقية الإنسان..

قلت سأغادر من يشكر الخالق والمخلوق..

أغادر من يحب الفتن وفي جنباتها مرشوق..

هماز لماز لايعرف المعروف..

بعيد عن كل خلق طيب موصوف..

إذا نصحته نكص وإستكبر..

وولى بوجه عنه وأدبر..

سأغادر وألتحق بركبي..

فيهم الناصح والمنصوح وهم دربي..

أغادر إلى حيث الوصول..

وأكون من الله إن شاء الله مقبول..

فإن شئتم إتبعوني..

وإن توانيتم فلا تشغلوني..

فمن الله نرجوا القبول..

وإلى جنة الله التي لاتزول..

نسأل الله الشهادة..

بقلمي..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق