"شتاتُ الروح "
خُذيني...
يارياحُ بلا وقوفٍ...
من الضوضاءِ
ِوالوضعِ المُخ يفِ
خذيني...
للفضاءِ لضوءِ نجمٍ
يُضئُ بداخلي ليل الكُهوفِ
فمن فرطي
لمسحي دمع عيني
ارى عينايَ
َ ملَّتْ من كُفوفي
خذيني...
من هُنا لاترجعيني
فدمع الحُزنِ
ينزفُ من حروفي
ومن ارضي
خذيني في سمائي
خذيني...في
شتائي قبلَ صَيفي
اعيشُ كأنني في الكونِ وحدي
اسلي النفسَ
إن ساءتْ ظُروفِ
خذيني...
لم يكنْ لي مثل ظني
فظني كان
ظناً دونَ خوفي
خذيني...
وامسحي اوجاع روحي
وزهراً
فازرعي دربي وجَوفي
فما معنى
الحياة هُنا?!وعيني
ترى طِفلاً
ً ينامُ على الرصيفِ
فلا معنى، ولاصدقٌ اراااهُ...
هُنا، حِقدٌ
يُلوثُ صبح ريفي
خذيني...
واحرقي كل البقايا
بقايا الذكرياتِ على الرفوفِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق