الظباء.. بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان
تقف وحيدة شريدة
تحملق بتمعن للسماء
بالأمس كانت تمشي بخيلاء
تنتظر الموت كل لحظة
و أنياب الأسود تعشق الظباء
أنى النجاة وطريق الموت
للخاءفين كل صبح ومساء
ما أمر حياة الهالكين
وما جدوى شربة ماء
مزقت أشلاء أختها
ولم يعد يجدي الدعاء
هل تنشق الأرض لتبلعها
أم تلقي بنفسها في العراء
مهما طال الصبح ام قصر
فالمصير حتماً الفناء
تمتطي جواد الأمل
ولن يشفع إذن الذكاء
مقهورة تلك الظبية
وافجعتي من شدة البكاء
أيكون مصيري مثلك
وقتلي يكون من الجفاء
والدمع فاض ينابيع
وشلال الموت بلا استثناء
الظباء... بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق