أنا الطريق التي تمضي إلي
أنا هنا
مثل حائطي..أو غرفتي المتآكلة
يأكلني صدأ الحديد
والموت المفاجئ
أرغب في التحرر
وكتابة نفسي المتشظية
لي يوم يشبه سائر الأيام
ونافذة كباقي النوافذ
عرفت حلق ماء في قصيدة
وعرفني الماء
عرفت أهلي
وجيراني
وشكل عيوني في الليل
حاولت مناداة البعيد
والتودد للقريب
حاولت مكاشفة غربتي الثكلى
فاحتلتني غمامة غربتي الثكلى
كغبار مساحة بيتي
حاولت رسم نزهتي ..
وشكل أغنيتي
وليلي
ويومي
حاولت البكاء فعجزت
أي السبل قلت في نفسي
وقالت لي غيمتي
يمكن تصويبها في حلم أغنيتي
أي الكتب
أي الأوطان
أي هذا الماء
إن لم يكن غير وطني أنا
أنا الحلم
والعشق
والمطر النابت
أنا الغيمة المرافقة لغيمتي
أنا التوالد
والتكاثر
في قصيدة أو ماء
أنا الطريق التي تمضي إلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق