بسم الله الرحمن الرحيم
*المرأة والمجتمع
نعيش في مجتمع غلبت عليه الانانية وحب الذات وفيه فقد البعض الإنسانية.
فموضوعنا اليوم يتعلق بالمرأة المطلقة والارملة.
فكلاهما محل نقد وازدراء على حقوقهن وما شرع الله.
فكلما ابتعدنا عن ديننا وحديث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ابتعدنا عن أسس التربية السليمة والتربية البناءة
لا أريد أن اخوض بعمق في الموضوع إنما اكتفي بحث أي رجل على إعادة تركيز أفكاره فيما يخص المرأة المطلقة. فالطلاق احله الله ومن حقها إعادة ترميم حياتها مع زوج ثاني أو ثالث أو عاشر هي لها الحرية المطلقة في اختيار الزوج المناسب لها. لأن بعض الرجال في بداية الامر تكون العشيقة أو الخطيبة مثل الملاك بالنسبة له من ناحية الجمال والأفعال وغيرها.
وبعد الزواج يزول الجمال أو غيره فتنقلب الحياة جحيم. وفي هذا الصدد الفراق واجب والبحث عن شريك أفضل إلى أن تجد من هو ملائم لها ولحياتها.
كذلك الأرملة وخاصة كما ذكر الكل ينتظر زلاتها لرميها بما لا يحمد عقباه.
اعتبر هذا مس من كرامة المرأة وانتهاكا لحقوقها أولا كانسانة، ثانيا كمرأة وهذا أعتبره أنانية وأفكار رجعية كما كان في عصر الجاهلية عندما كانت تدفن حية عند ولادتها بتعلة العار. فلنستيقظ قليلا. نحن الآن في القرن الحادي والعشرين والنركب قطار الحضارة عكس ذلك سنكمل الطريق ركضا على الأقدام ونلهث كالحيوان. الاحتكاك بحضارات واديان أخرى تجعل منا ترميم أفكارنا وإعادة النظر في كل ما هو سلبي لإصلاحه قبل فوات الأوان لأن ما يكسر كالزجاج ليس لديه لا إصلاح ولا ترميم.
ختاما
فلنستيقظ من سباتنا العميق وننظف عقولنا الباطنية واعطاء كل ذي حق حقه.
فلننظر إلى المراة كانسان لا كآلة.
المرأة هي نصف المجتمع إن لم نقل كله كانت متزوجة عزباء مطلقة أو أرملة.
فرفقا بالقوارير وهذا ما أمرنا به نبينا الأمين عليه صلوات الله وسلامه.
الدكتور مصطفى عماري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق