الخميس، 27 مايو 2021

بقلم ... الشاعر محمد مبارك

 حنين الماضي!

الحنين يطرق باب الذكريات
يدعوني الى تصفح الصفحات
ها قد أثارت مشاعر الشوق
ذاهبآ أنا نحو المدينة مبتهج
محملآ بالشوق و الحنِين
يحمل ألوانه على قلبي الحزين
أحمل البسمة معي و الحنين
حرك المشاعر في داخلي
رغم ان السنين فعلت فعلتها
ألا اني اعرف قلبي علم اليقين
مازال يتمتعةُ بصحة جيدة
وأن خيالي لذاك المكان يهيم
و لوحشة المكان سطوة
ذاهبآ أنا نحو مدينة الحب
أحن لمعشوقتي المدلله
وأسير في مسارات العشق
أمُارس طقوس الرقص
و العاب الطفولة وأتمرد
على الضجيج من حولي
بصرخة شوقَ لكل شبر
من تلك الوديان و الجبل
بصرخة العشاق متمرد
لكل غصن زيتون عفرينيه
يسكنني الأمل و طمائنينا
فأغوص في الذكريات
لعلي أتمعن في تفاصيل
بعين ماضينا الجميل
يبقى جميلآ رغم المتاهات
اتمعنُ فيه لأحفظ ما تبقى مني
أحملني نحو الديار البعيدة
أكتب عني كيف عشقت الأرض
هنا وحضنت وحشة المكان
لم يتبقى شيء في مكانه
الا القليل كل شيء تغير
لكني مازلت أشم رائحة الذكريات
رائحة العاب الطفولة و خبز امي
هناك وضعتُ دميتي الخشبية
و اختي تلعب بعروستِها التي
صنعتها لها امي من بقايا ملابسنا
و شجرة الزيزفون ذات العطر الجميل
في منزلنا هي ايضآ شاخت مثلي
و مازلت صفحاتي في بداياتها
الامل و الشوق يطرق باب قلبي!
الامنيات و الاشواق تجعلني أنهض
من جديد من بين ركام السنين.
قلم : Mohammed Mourad

هناك تعليقان (2):

  1. شكر وتقدير لإدارة المجلة على توثيق القصيدة و شكر موصول للأستاذ الشاعر القدير الأستاذ محمد ⚘⚘

    ردحذف
  2. تحياتي استاذ محمد حبذا ان تصحح الاسم من مبارك الى مراد!

    ردحذف