كلانا كان يكتب الشعرا
ويلقيه على الصخرة
فكم جلسنا فوق صخرتها
لتقرأ لى قصائدها
أنا المشتاق للذكرى
من أجلهاعدت
أقبل بعض جبهتها
اصفف شعرها الغجرى
أقرأ أشعارى بلا جدوى
فهل تأتى فى نفس موعدها
فنقضى ساعة أخرى
لتقرأ لى بعض
من قصيدة كتبت
قبل أعوام عن الموتى
هجرت الشعر يا أملى
فكيف أكتبه بلا روح
وكم حاولت فى الذكرى
وعدت أحمل الصفرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق