أخلاقيات العرب
و
جهاد النكاك
كانت بعض قبائل نجد لديها تقليدا عندما يعلمون أن قبيلة ستغزوهم ، اختاروا أجمل بنات القبيلة ، وزينوها بأبهى زينة وحملوها في هودج فوق بعير ، وقيدوا البعير بسلاسل الحديد ووضعوا البعير في مقدمتهم لاستثارة النخوة للدفاع المسميت عن عرضهم وليس أهم عند العربي من عرضه.
وقد تقع الفتاة في قبضة القبيلة الأخرى ونادرا مايحصل ذلك ، وهنا يطلق عليها لقب منيعة على وزن فعيلة بمعنى مفعولة ، يعني ممنوعة علي الجميع لايجوز أن يقترب منها او يمسها أي كان ، وما كانوا يسمونها أسيرة حفاظا على كرامتها ، وتضرب لها خيمة خاصة بها ويعينون لها من يقوم بشئونها وتعامل كأميرة ، مثل باقي حرم شيخ القبيلة.
وقد تخير ان تتزوج شيخ القبيلة أو أحد ابنائة
و هذا عندما كان عرض المراة العربية عرض كل العرب ، واجب الاحترام والدفاع عنه .
-وإن شئتم تذكروا نخوة الخليفة العباسي المعتصم عندما استجارت به سيدة عربية في بلاد الروم-
واليوم باسم الدين تكره الأسيرات وغيرهن على جهاد النكاح والمتاجرة فيهم .
أين كان العرب من هؤلاء?
يبدوا أن الجنس
العربي لم يعد عربيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق