الأحد، 2 مايو 2021

بقلم الشاعر فضل أبو النجا // مجلة بصمة اليراع للمبدعين....

 أخلاقيات العرب 

و 

جهاد النكاك 


كانت بعض قبائل  نجد  لديها تقليدا عندما يعلمون أن قبيلة ستغزوهم   ،   اختاروا أجمل بنات القبيلة ، وزينوها بأبهى  زينة وحملوها في هودج فوق بعير ، وقيدوا البعير بسلاسل الحديد ووضعوا البعير في مقدمتهم لاستثارة النخوة للدفاع المسميت عن عرضهم وليس أهم عند العربي من عرضه.

وقد تقع الفتاة في  قبضة القبيلة الأخرى ونادرا مايحصل ذلك  ، وهنا يطلق عليها لقب منيعة على وزن فعيلة بمعنى مفعولة  ، يعني  ممنوعة علي الجميع لايجوز أن يقترب منها او يمسها أي كان ، وما كانوا يسمونها أسيرة حفاظا على كرامتها ، وتضرب لها خيمة خاصة بها ويعينون لها من يقوم بشئونها وتعامل كأميرة ، مثل باقي حرم شيخ القبيلة.

وقد تخير ان تتزوج شيخ القبيلة أو أحد ابنائة

و هذا عندما كان عرض المراة العربية عرض كل العرب ، واجب الاحترام والدفاع عنه .

 -وإن شئتم تذكروا نخوة الخليفة العباسي المعتصم عندما استجارت به سيدة عربية في بلاد الروم-

واليوم باسم الدين تكره الأسيرات وغيرهن على جهاد النكاح والمتاجرة فيهم .

أين كان العرب من هؤلاء?

يبدوا أن الجنس


العربي لم يعد عربيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق