المرأة المطلقة
///////////////////////////
المرأة المطلقة ليست عالة علي المجتمع فحسب فقد تجدها أميرة ولكن لم يعرف الآخرون قيمتها فقد تجدها تجاهلها زوجها في جميع الأشياء لم يقترب منها يسألها عن ما يؤلمها ويحزنها في الحياه يخرج باكرا وعندما تسأله إلي أين أنت ذاهب يا زوجي يجيبها بغلظة شديدة لا تسألي أين أذهب ومتي أعود وظيفتك في البيت ولا شأن لك بحديث آخر تبدا الزوجة وكأنها جارية أعدت للعمل فحسب الزوج فاشل في كل شئ ويحملها فوق طاقتها بل لا يريد أن يسمعها كلمة تروق لها أنفاسها لتبقي سعيدة علي أن يعود من خارج البيت من هنا يبدا الصراع الزوجي والمضايقات والتلكيك علي أبسط الأمور ينشأ التنافر والتباعد بين الزوجين بل شمل الفراش أيضا تبدا الزوجة أن تنتظر كلمة جميلة من زوجها ليعود كل شي إلي طبيعته الزوج مصرا علي أفعاله والزوجة لا تجد مفر منه إلا أن تنفصل عنه فقد ضاق بها الكيل من هنا تتم عملية الطلاق لنري ما يكون مصير كلاهما تبدا من هنا مشاحنة المجتمع بالقيل والقال نحو هذه المرأة المطلقة مجتمع لا يعرف الحقيقة ولا يعرف ما هي الأسباب التي أدت إلي مرحلة الطلاق يبدا المجتمع ينظر إليها علي أنها فريسة سهلة بحديثه الجارف بكل أنواع الاحتقار لم يعرف فشل الزوج بل ينظر للمطلقة علي أنها تستحق أن تكون مطلقة المرأة المطلقة ليست عالة علي المجتمع كما يزعم البعض فقد يرزقها القدر ويعوضها بزوج آخر تكمل معه مشوار حياتها تجده مختلف عن الآخر في تعامله معها وخوفه عليها والإعتناء بها تشعر أنها كانت سجينة منذ سنوات وحان آلان إطلاق سراحها فتكمل ما تبقي من عمرها في سبيل إسعاد زوجها فيشعر زوجها أن السماء أهدته نجمة مضيئة تضئ له ما تبقي من عمره مع هذه الزوجة التي تحررت من قيود الماضي ومكثت لتبقي سيدة قصر زوجها ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق