حبيبي لم يكن بشر
كان الملاك المتظر
كان الوسيم المفتخر
غذا للخيانه يستعر
يدرك بانى لم اىاه
كان البلاء بقدر
كان لعبنى النظر
فجاه اراه بخيانه لاتغتفر
وجهى فى وجهه مستقر
يسال يوارى مابلى
لاكنه. لامفر
اخفى الدموع علها لاتنهمر
لما رؤه قالوا مالخبر
خانك كعادت البشر
تلك ااخيانه والغدر
قلت
لا كان ملاك فى جنتىى
هبط بذنب لايغتفر
لو عاد ادم للجنان واستقر
لقبلته طول العمر
لاكنه كان ملاك
وهبط الى درجه بشر
والجنه مابها من بشر
اعذروه
المحامى الشاعر
احمد فرغلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق