لم العجلة....
يا فؤادا غابت عنه نبضات الحياة
أادركت سعادة وكم فتشت عنها
لا السعادة في عيشتهم و لا رفقتها
الأمل كل الامل أضحيت متيما
وبالتيتم أمسيت يتيما مقهورا
فلم العجلة يا فؤادا
أبحر بنا في صحراء الهوان
علّلك تستنجد بمن هم صبب
فيتيم الهوى ...... تيمن رذاذا
ألفتهم و أطاحوا بك في ذاكرة النسيان
مهمَلا تشتهي ظلالة لياليك حالكة السواد
كم عزيزا افتقدته و انت سيد القرار
كم حبيبا تنازلت له لسر الوجدان
كم وكم عدِّد و عُدّ معي مصائبي
عنيد أنت ودِدت فيك العناد
فاصلبني على جذع نخلة ذاك أرحمُ
آهات لحنها نغمات مطرُ
كففنا حياتهم فلما الهراءُ
اشتريناهم بأغلى الأثمان وأثمانهم تبخسُ
اعتزلت حبكم أنا فلغة حبكم صماء
وكلماته لم تُسمع من هم صمَمُ
ونحن من تكلم معنا الأبكمُ
لا ترسوا عندهم سفيتي لا تكفيها ميناؤهم
و مياههم تعكّرت وهذا جفاؤهم
فوداعا و ألف وداع يا قصة أخذت مني ألحاني
يا من سلبتم كلماتي فلنا الرصيد الكافي و المجمل
لا نرجو لقاءكم و لا كان لنا لقاءُ
أبوجهاد سنوسي
الجزائر

راىعة
ردحذفجميل قد لامست.فينا كلماتكم الاحساس
ردحذف