تماهى
لملمت كل دحى أفراخ الحب بسلة
قلبها .. و كصقر شريف أزود عنها و أحميها
تآمرت على أفراخنا بسلتها أحجار كائدة
ألقتها جهالة حدئات عز عليها .. أن تستثنيها
و تحت ظلال أجنحة طائر الرخ إحتمت
فعصفتها رياح رفرفتها و مازلت ... أماهيها !
كحمامة بيضاء ودعة بارزتهم بغصن زيتون
فسخرت طيور جارحة .......السلم لا يعنيها
دفنت رأسها فى الرمال مع نعامات ....
هالت علينا تراب فرقة فقبرنا .. و أنا أناجيها
تطايرت شظايا ريشات أجنحة كسيرة ..
فتبعثرت معها آمال ما وددت الا أن ... أبقيها
كل الشرائع قد حللت الدموع لأجفانها ..
و خبيث مذهب حرم على مقلتى أن تبكيها !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق