الثلاثاء، 9 يونيو 2020

بقلم .... الشاعر / حسن السمايكي / ... من روائعه /// جددت ذاهب أحلامي ///

جددت ذاهب أحلامي ....
جددت ذاهب أحلامي وليلاتي
فهل لديك حديث عن صبابتي
للحب أول أشعار هتفت بها
وللجمال بها أولى رسالاتي
عليك وادي أحلامي وقفت أرى
طيف الحوادث تمضي بعد مأساة
أوي إلى جنبات الصخر منفردا
أبكي لأمسية مرت وليلات
قد غيرتنا الليالي بعدها سيرا
وخلفتنا العوادي بعد أشتات
تلفت القلب في ليلاء باردة
يبكي لياليك الغر المضيئات
وذكريات من الماضي يطالعها
بين الحقول وشطأن البحيرات
يا طول ما نغمت للصخر أناتي
وشد ما رجعت للموج آهاتي
ياقلب واد الصبا حالت مسارحه
وأقفرت من صباياه الجميلات
فلا الجداول تحدوها مسلسلة
ولا الخمائل تهفو بالنضيرات
صوحن من مشرق الوادي لمغربه
فما نهن مطيف من خيالات
مافي حياتك من سلوى تلوذ بها
لكنه الحب ذاك القاهر العاتي
قد فاجأتك غواشيه التي سكنت
إن الليالي ملأى بالمفاجأت
يا للبحيرةمن يرتاد شاطئها
ومن يسر إلى الوادي مناجاتي
ومن يعيد لنا أطياف ليلتها
وما غنمنا عليها من أويقات
وخلوة في حفافيها وقد عبثت
يد الصبا بحواشيها الموشاة
يضمنا باسق في الشط منفرد
ضم الشتيتين في علياء جنات
وللقلوب أحاديث يجاوبها
تناوح الطير في ظل الخميلات .
حسن السمايكي ,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق