لقاء..
ورقَّ الغروبُ لقلبِ صبيّة
تعاني الفراقَ وجمرَ الغياب
أتمشي الهوينى..ونبضٌ يخبُّ..
لتسرقَ لحظة ..يطولُ الإياب؟
وشمسُ الأصيلِ تحفُّ ضياءً
لتعطي الصّبية خمرَ الشفاهِ
بلونِ العقيقِ..وحلوِ الرّضاب
وشفقٌ يرفُّ ..يضمُّ وروداً
وألقاً يطوفُ..وتفاحُ طاب..
وكانَ اللقاءُ...
وشبكُ الأيادي يترجمُ بوحاً
وعشقاً وثورة..
ونحكي الحكايا لشوقٍ قديمٍ
وذكرى تلوحُ كنجمٍ شِهاب
وتلكَ الأصيلُ تلملمُ خيطاً
وتخطفُ صمتاً بثوبِ الفناء
وتنسج أفولاً..
وتسدلُ ستراً لأدهمَ صاب
فتُجلى همومٌ..وتهدأ نفوس
وهذي القلوبُ ترومُ الرِّغاب
ويهمسُ عاشق..حبيبةَ قلبي
تعالي إليَّ ..ورُدّي الحياةَ
وردّي لعمري زهوَ الشباب..
ونطلق زفرة حزن وشجوٍ
ستصهر جليداً وجمراً تُذيب
أعالي الجبال وخلف الهضاب.
وأنعم بقربك فترقص حياتي
نميس ونثمل ..
ونهنأ بلقيا وشوقٍ ونجوى
وندحرُ ..نسحقُ مُرَّ العذاب
تغريد الخليل ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق