الاثنين، 24 أغسطس 2020

بقلم .... الشاعر / يوسف الدباك جعجع / لبنان /

 هذه القصيدة مهداة الى الصحفي والمربي والاديب والناقد المصري الشهير الاستاذ عيد حميدة الذي تربطني به صداقة فكرية عميقة عمق الاغوار الكونية ،وقد قام بوصفه ناقدا ادبيا فذا بنشر مقالتين عن كتابي " رسالة امبراطورية الانسان ، تباشير السير نحو تاسيس الامبراطورية الكونية الكبرى" ، نشرها في عدة صحف وعلى صفحته الفايسبوكية حيث أجريت لها مشاركة على صفحتي، فضلا عن أن الاستاذ عيد هو مربي لديه طلابا جد اذكياء، وصحافيا يعنى بنشر مقالاته التي تتناول المواضيع الفكرية والثقافية والادبية والشعرية والفلسفية كما يعنى بنشر مقالاته التي تهتم بشؤون وشجون وحريات الانسان

المصري والعربي وحتى الكوني٠٠٠وتقديرا له على كل ما يفعله من اجل الانسان، وتكريما له كونه قد نشر المقالتبين المذكورين أعلاه والذي تناول بهما كتابي،أهديه هذه القصيدة:

يا استاذ عيد الانت عيدي
صرخ هالكون فيك أنقام عيدي
الشمس بتطل من فسحة سماها
نص الليل تا تقلك سعيدي
وبدر البالسما بحالو تباهى
تباهي نسر عا اصغر طريدي
بصباحو غافل الشمس وضياها
تا يقلك صباح النور سيدي
مربي انت ربيت بنزاهة
جيل جديد عن مبدا وعقيدي
المبدا لمصرنا يرفع لواها
العقيدة يود العروبي العنيدي
وشاعر منبرك منبر وجاهة
وقوافي شعرك مواسم حصيدي
واديب الكلمتو تردد صداها
بالعصور القديمة والجديدة
وصحافي الحجتو مببن ذكاها
بعبارة بنتشر تنعشر جريدة
ونقدك للكتب قيمة عطاها
وعطاها بالأدب نكهة فريدي
ولانك ابن مصر اللي بمداها
ابعد من مجرتنا البعيدي
وعندك موهبي عبق شذاها
متل الزنبقة بجنة سعيدي
ومتل الشمس موهبتك ضياها
انا شبهتها بمصر المجبدي
مصر اهرامها تعتق بناها
وجديدي بقيت وموهبة فكرك
مهما تعتق بتبقى جديدي

بقلم بوسف الدباك جعجع- لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق