هنا يرقد .. حنين
والليل وحيد
إلا من فحيح نبضي
يتسابق كالثعابين
يبحث عنك .. يا نادر الوجود ..
الرمّان
صار طعمه .. مرّ
وشابت حبيباته
غلاف ذاك الكتاب
الذي تركت لي بداخله
وريدة حمراء .. ذات ليلة
إهترأ .. وبكت صفحاته
بهتت كلماته .. وماتت غرقاً
في بحر دميعاتي ..
ألناي الأسمر
إمتلأ بالثقوب
بعد أن إختنق بعبراته
لم يعد ثقبا واحدا .. يكفيه
كي يتنفس ... غيابك ..
وأنا ..
أسمع أنين الشجر .. وهو ينوح
مثل أرملة .. ثكلي
جفت ينابيع حياتها
صرت .. أشبهها
هكذا أخبرتني .. مِرآتي المشقوقة ..
رزنامتي أصبحت ... عارية
مثل شجرة سِدر في فصل الخريف
حفِرَ علي جذعها .. الميت
" هنا يرقد ... حنين "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق