جواد...
فى سباق
كان يزهو على التراك
قطع شوطا
على الطريق
كان ينظر الى الصديق
فرحا به
ولمسة يده
وكانه يقول
لا تبالى وانت معى
سنعبر المضيق
سنجتار صعب الطريق
وفجاة....
هبت رياح
ضاع الطريق
تعثر الجواد
وقع الصديق
ضاع الرفيق
وسط الطريق
لم يكتمل السباق
لم يصل الجواد
نهاية التراك
ادمعت عينى الجواد
فقد الصديق
فقد الرفيق
ماعادت اليدين
تمسح على الخدين
رحل الرفيق
وظل الجواد
ينظر الى التراك
ما عاد يملك
الا الرجوع
بالم ودموع
وذكريات المكان
وما كان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق