السبت، 22 يناير 2022

بقلم ... الشاعر الأديب سليمان النادي

 خواطر سليمان ... ( ٨٩٩ )

" أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ "
الحج ٤٦
لا تتصور أنك إنسان إلا إذا غلبت بصيرتك في أن تفقه لماذا أنت موجود في هذه الحياة ..
لن تشعر أنك تحيا الحياة كريما الا فقط بثراء روحك ، واستعملت عقلك جيدا لتدرك بحق مكامن المعارف للأشياء من حولك ...
الفارق الذي يميزك عن سائر المخلوقات هو ثراء خلقك وروحك وعقلك، وأن تجعل بصرك يجول في النظر لكتاب ربنا المفتوح وهو الكون كله من حولك ...
ولن تكون جديرا بالبقاء في هذه الحياة الا اذا وجهت في خشوع نظرك لهذا الفضاء الفسيح من حولك متأملا متفكرا ، وقد أضاءت في جنبات روحك لذة القرب من الله خالق ومبدع هذا الكون البديع الخلق والمنظر ...
أضواء ما ينير عقلك من حولك لا تعد ولا تحصى، فقط تأمل في السماء ونجومها وارتفاعها ، أو الأرض وبساتينها ، تأمل الناس من حولك وإسأل نفسك من ذا الذي يقوم على أكثر من سبعة مليارات من البشر ... ؟
إنه الله رب العالمين...
سليمان النادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق