السبت، 22 يناير 2022

بقلم ... الشاعر عبدالعزيز مكي

 منابع الانين

يبكي المطر على سفوح الحنين
منابع وغصون وأوراق زجمرات الانين
فأغيب مع الافق ووجوه الطين
على أشرعة المراكب دموع العين
حنين الالم وراعشات خدود الربعين
أرتضي العمر وأغوار الروحى ضنين
جفت به آمال وأتنق .. . . . الوتين
نفضت غبار الآسى التمس اليقين
يقين هواك وسحر الوجود الشجين
وفي شعاب الزمان تعرجت بالمياذين
ثقل الوجود بين الحين والحين
تبسمت من آسى النوى الرهين
بسمة مرة وبسمة حرارتها سكاكين
الوانها مفقوده على فجر المعذبين
أرحميني من حبر الغياب الحزين
من طول الليالي وجفا. .. ..السنين
من جم القيود و قلبي المستكين
أمشي تحت عب الحياة . . . حرين
ظلمة مهدودة القوى وضلع يئن
متكسر المرايا ودمي يرف حنيني
يهتز الزهر وتهب الحياة حظين
ويصرخ الوجود من تغريد الجبين
تحذر الضحكة جمر تبسم الهدبين
حيرى جوارحي واليأس والشك واليقين
باهت كساه الهم شكواه أنين
أشتكي الليالي وأمسى يخشى جمرتين
أنا مهد الجوى وضريح المعذبين
ألهم نفسي لا مأوى ولا الي أين
بلا عقل فقد ولوا راحلين
والدهر ؤأسكنني غفار البوادي سجين
ليس لي قصد ولا ملجأ مكين
هجرت الناس من بعده سنين
كم تمارى وترتاب بلا عقل يقين
وتلاشت بقايا العشق واحلام تهمسين
وبقايا الجنون ثائرة مع الساهرين
أبحث عن الأنجم والريح المستبين
لست أدري هل بكى الغمام حين
عبدالعزيز مكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق