《《غرّة الصبح تدلّت》》》
}بتاريخ/٢٠٢٢/١/١٦/ الاحد{{{
روِّض الأبصارفي جني العجب
ينهدم برج التشكك ...والريّب
وجهُ محبوبٍ. تعالت.. شمسه
أبيض اللون على الزهر ضرب
غرّة الصُبح تدلّت.... والجبين
ومضهُ... الزاهِ على فاهٍِ.. غلب
يبرق فيضاً... خزينا من لجينٍ
يغمر.... أكليلُ ليلاهُ ....الذهب
أسقِط لون الفتون ....بالعيون
فائق...... السحر مثيراً للعجب
غازلت عين العيون...... أعين
سحرها ....طال اللُباب وسلب
هدبٌ كالسين في الشين سبت
الرزين والرصين .....ذو الأدب
ياعزيزي إن أصبت... بالجنون
وقع..... لومي عليكم... والعتب
وهلال الصين. رسم. الحاجبين
ناظر العرنين في لطفٍ... نشب
ثغرها..... تُصدِر... لئالؤه.... حلاً
يملئ ....إشعاعها كل .....جنب
كالهيولا... إنفطار....... الوجنتين
أغيدٌ .....في حمرة الأفق غرب
ورقتا الريحان دلّا شحمتين
شابهت درّاً وجافت... مُخشلب
يركُن الهام على جام ....المعين
فوق جيدٍ.... مثل عاج وضرب
صدرها ....واحٌ متاح ..للفطين
صومعات... و....كنائس وقُبب
وقوام لو على .....الاهرام هام
أيقظ.... فرعون من عهد. غرب
تبتدع روحِي من البوح .سلام
وكلام ......فاق إعجاز .العرب
بإقتدار...... إعتلت عرش ..نهار
جانبُ عالٍ ..حريزٌ ......مُرتهب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق