الخميس، 11 يونيو 2020

بقلم ... الشاعر / ممدوح فارس الوقية / ... من روائعه /// حديث الظهيرة ///



حديث الظهيرة
بداية بلا نهاية
ونهاية بلا بداية
كل يوم آتي على الموعدِ
أسرح بالأوراق الهاربة من ذاكرتي
وأرتب قصائدي المبعثرة هنا وهناك
وأتساءل أين أنتي
يا من غزلت لها أحرفي
ومع من تكون
وأين أنا منكِ،
من أحلامكِ،
من أيامكِ،
من حلم حلمناه ذات مساء
وأنا على طاولة الانتظار الطويل
ألبس الحنين ساعات.... فجركِ
أقبل حروف.... اسمكِ
وأرسم لكِ
صورة في البال
وقبل أن تدق ساعة الشوق
أقترب من نافذة الأحلام
أراقب..... طيفك
علّه يَصدُق ولو مرة ويأتي
علّه يأتي من خلف المسافات
يجمع ما تبقى فيّ من حب وحنين
يهديني عذب الحديث
وأنا كل يوم أنتظر
رغم ثقتي العمياء
أنك لن... تأتي
أنتظر
رغم انني اعلم جيدا
بأنك .....تغيرتي
وأنكِ ماعدتِ..... أنتي
رغم ضجيج الوقت
رغم السكون الذي يستفزني
ويؤرق فيّ ما بقي
من أوهام ..... معلقة
ومن أحلام ....معتّقة
على وسادتي حين أغفو وأنام
من أشواق تسكن أيامي
هاتي ما عندكِ من حب
تعالي....
واستمعي لدقات قلبي حين تقتربي
ألمسي فيّ الشوق الكبير لملامحك البعيدة
وبعثري فيّ آهاتي
ولملمي حروفي من شفاه الصمت
تعالي ياملاكي ....
فإنني...
أضأت لكِ الشموع
وسأهديكِ وردتي الحمراء
وقصيدة من غزل وحب
لكن .... متى اللقاء حبيبتي
هه....ياللسخرية !!!!!!
أكتب رغم أني أعلم جيدا
بأنك لن تأتي !!!
اسمحي لي سيدتي
أن أهزأ من قلبي
رغم ضجيج الحزن في روحي
سلام عليك حبيبتي
ممدوح فارس الوقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق