الاثنين، 14 يونيو 2021

بقلم ... الشاعر عبدالمنعم أبو غالون

 عبثاً تراوغني وتعتذرُ

والدمعُ من عيني ينهمرُ
لمَّا أجدْها غيرَ مخلصةٍ
في حبها والنارُ تستعرُ
في مهجتي في أضلعي وإذا
عاتبْتُها قالت وما الضررُ
وهي التي في خاطري سكنتْ
وهي التي أهوى وأنتظرُ
وهي الدجى والصبحُ في غلسٍ
وهي السها والشمسُ والقمرُ
وإذا نأتْ عني دنا أجلي
وإذا دنتْ مني نأى الخطرُ،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق