((( من فَرَطَ العُقد ؟! )))
آراك ..
فى برجك العالي
على المِقعد
.. تدير الملك
بغيم نفاق من حولك
فما ذنبك .. ؟!
و هم خرز من العُقد
أجادوا فنون تسبيحك
و تخليدك فى أمجادك
.. و هذا نفاق
وزيف أسمه العشق
لمن جلس على المِقعد
و لم يعلم .. ..
بأن لم يذكر الأمجاد
سوىّٰ أفاق .. ..
.. .. أراد فِراق
فما ذنبك .. ؟!
.. وما ذنبي
فى أن جميع الوانِ
قد إجتمعت على إثنانِ ؟!
وأن أبانا ..
ربانا على الأخلاق
ومات أبانا
وباتت قِيَمَهُ فينا
صبحت الرب
.. بعد الأب
و صرنا عبيد
بكل الحب ..
. . وصية أب
فكيف تحيد .. ؟؟!!
فتحت العين للظنِ
تركت الحكم للأُذنِ
فصرنا خطيئة الزمن
التى منها تود تتوب
زرعت معبد الشك
على نهرٍ من الحقد
.. بغير شطوط
وبت تعشق الصلوات
و تعلو ممبر المعبد
لتُهدي أغلى ما تحصد
من الشتلات
لتنثرها ..
فى أرض جود
.. كالشظايات
فيبرأ ذنبك منك
فوق جماجم الأموات
وتعلو برجك العالي
وحِلت حياتنا صراعات
رجونا عطفك الغالي
.. فيأتينا كالصفعات
سألناك بأن ترحم
ورحماتك لنا جمرات
دعوناك ..
.. رجوناك
فهل تسمع لنا دعوات ؟!
وهل تغفر لنا ذلات ؟!
على ذنب .. ليس بذنب
وكل الذنب .. حبل الأب
أضعت العهد !!
قطعت العُقد !!
وانفرط فى الطرقات
نهضت ألملم الحبات
فى الظلمات
فلم أُمسك ..
سوىٰ طعنات
..من الزهرات
كرهت العُقد ..
هجرت معبد الحيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق