الاثنين، 14 يونيو 2021

بقلم الشاعر سليمان النادي//مجلة بصمة اليراع للمبدعين....

 خواطر سليمان ... ( ٦٨٦ )


صلى الله وسلم وبارك عليك ياسيدي يارسول الله ... 


رجل كان يملك إحساسا عميقا راقياً  ... وكأنه يستشعر عن بعد أنه أمام دور كبير في هذه الحياة ، مما يملكه من شوق وتطلع الي خالقه وبارئ هذا الملكوت العظيم ... 


حياته صلوات ربي وسلامه عليه ، 

يتفحصها العدو قبل الصديق فلا يجد مثله إنسانا بهذه النورانية المبهرة ... 


نورانية ومهابة تجعل كل متأمل يقف مبهورا هيابا لجلال شخصه وعظمة سلوكه ، ويشهد لتفوقه في كافة المجالات التى عايشها في حياته ... 


تم تهيئته ليكون فوق الجميع ، 

ليكون منارا للسماء في الأرض ، 

ونبعا لا يغيض ولا ينحسر عنه فراته العذب.، فتجده فياضا بالخير والهدى والحق ، 


تجده نموذجا يشرف الإنسان أي إنسان يعيش في هذه الحياة ... 

إنه بحق سيد الخلق أجمعين 

إنه رسول الله ... 


سليمان النادي 

٢٠٢١/٦/١٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق