الجمعة، 11 يونيو 2021

بقلم ... الدكتورة نجوى رسلان

 (رحم الله قلباً كان لي وطن)

في يوم لأمي
كتبتْ أنا لِيها جواب
عِنوانه قلبي وقلبها
وحبل سُري بينا واصل
مهما قالوا فينا غَاب
جِريت عليها أقولها
كُل كلمة كتبها قلبي
شاهد عليها ألف باب
شَيلاه بفرحة مُنتصر
والضحكة توصل للسحاب
رَفعتْ عَلمي لقلبها
فرحانة وفي إيدي الجواب
رسمتْ صِوَرُه بكل رِقة
مُشتاقة ليها وقلبي داب
كُنتْ ساعات بتكسف
و جَوابي ليهاصار كِتاب
هي أمي وكفاية إني ابنها
ومِين غيرهالدمعي شَاب
شَرحِي فيكِ راح يطُول
مِدِّي إيدك لِيه يا أمي
واحضُني صمت العذاب
ضُميني وإنت بتلضُمي
فِيه الأماني
لا يا أمي من غير عِتاب
مَدِيتْ إيديَّ بالجواب
رد عليَّ الحبر يبكي
ونظرة باهتة للكتاب
خلاص يا بنتي الوقت فات
ورِجعت وفي إيدي الجواب
حُروفه فيَّ تترسم حتى الممات
وأرجع بدمعي وأبتسم
والحروف تعود شباب
وأعاود أكتب من جديد
كل يوم نفس الجواب
ويرجع تاني يصير كتاب
رحم الله قلباً كان لي وطن
بقلمي د/ نجوى رسلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق