*** لسنا للبيع يا سليط الخطبْ ***
تفاعلا مع قصيدة من يشتري الأعراب مني و العروبة والعرب)) ))
*****************************************************
أفتخر أنني عربي، وأنتمي للعروبة والعربْ
فأغلبنا إن لم أقل كلنا جمعاً ؛ من خيار النسبْ
نحن من أشراف الخلق رفعة وسموا وأدبْ
من ذا الذي لا ينحني تقديرا لبطولاتنا؟ ولهُ إن شاء ألف سببْ
ماقد سمعنا عاقلاً يسب أسلاف العربْ
من لا يعترف بفحولة ورجولة، العروبةَ والعربْ
بفتوحات خالد وطارق – إنتشر الإسلام - بعجبْ
إنتشر في أقصى أرجاء المعمورة ، وذاع صيت العربْ
نحن من إخترع البارود : نحن السباقون للرياضيات والفزياء والطببْ
وتقول لي أين العربْ؟
شكرا للشعوب العربية ... فخرا لهم ... حبا لهم؛ بل ألفُ حبْ
من أولهمْ حتى الذنبْ
من يقتدي بأشعارنا ...بأقلامنا ... بأحلامنا ... بنجاحاتنا
أفراحنا ... إنجازاتنا وأمالنا ... صدقنا ورفعة أخلاقنا
من لا يحبنا كلنا ويشترينا بكنوز وجواهر، وعشرات صناديق الذهبْ
إلا من عشق الكذب والمجون والصخبْ
إفتخر وأتربْ فقد حان وقت الترببْ
هلت الأفراح والأعياد ولك للزهو مليون سببْ
ماكانَ يجدي صمت حكامنا أبداً ، ولا تُجدي الخطبْ
فلسطين’ لصمتهم أنهكها العِدا ، والقدسُ فينا تُغتصبْ
وهم إمّا صامتٌ أو شاجبٌ أو مُسْتلبْ
ساستنا فرطوا في الأخلاق وتشبثوا بالكراسي وكنز الذهبْ
الشعوب العربية لأجل فلسطين في غليان ؛ والأمن في شوارعها غير مستتبْ
فرساننا في القدس حققوا إنتصارات تكتب بماء الذهبْ
صواريخ القسام تنهال على اليهود ، وأبابيلنا إخترقت قبة العجبْ
وشبابنا أمسوا شوكة – في حلق اليهدود المستعمر - المغتصبْ
أحياء بعزة وشرف ؛ أو أموات فوق الترب
حدث ما يجري في الأقصى بصدور عارية تم دحر المغتصبْ
حدث عن الطفل بالحجارة تصدى للدبابة وأشعل فتيل الغضبْ
حدث عن الفتاة التي أبلت البالاء الحسن ونصرها انكتبْ
حدث عن الشيخ الذي أمسى يصول ويجول بقوة من عجبْ
حدث فإنها بطولات ... تستحق التدوين في الكتبْ
فالنصر بحول الله أت... والذود عن فلسطين وجبْ
حفظ التاريخ جرئة المهيب صدام ... والدخان المتصاعد من تل أبيب واللهبْ
وتقول لي أين العرب
شكرا للشعوب العربية ... فخرا لهم ... حبا لهم؛ بل ألفُ حبْ
من رأسهم حتى الذن
ما العيب والنقص إلا في من عمم سوء القول في كل العربْ
فهو لا يتجاوز عندي ثمن حزمة من خشبْ
(( كل الإحترام والتقدير لشخص الشاعر فايز أبو جيش، وما ردي إلا على أقواله))
+++ من أقوال عزالدين البعزاوي( العربي)، الشراردة، تونس +++

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق