القصة
قصة صديق
هي ارسلت لي
قصيدة جمانة القصاب سأراك حبيباً كما ترونها في الفيديو
عتاب منها لي بلا ادنى سبب وبعد عشرة عمر مليئه بالعاطفه والحب تلاها غياب قصير لمدة 3 شهور خلف يأس غربه وضيق مهجر وشوق لقاء من بعد غياب بديه واذا بها ظهرت بعتاب وتلميح للفراق
فكتبت لها هذه القصيدة
ربما تتلعثم الاحرف فيها لكونها امر جلل
بعنوان : سأراكِ حبيبه
لن اترك يدكِ
لن ابتعد عن مَوقَدكِ
ساقترب من النار
حتى احترق وتدركي
انكِ احرقتي حبيباً ودودا
لن يكون هناك فراق
لم اجني شيئاً.فلماذا الفراق؟؟
يكفي ان قلبي وكل جوارحي
تستعر، بلهيب الاشتياق
عللي لي سبب رحيلكِ
الغير موعودا
هانا حائر في مفترق الطرقاتِ
أُلملم شتاتي
محتار افكر و وجنتَّايَ غارقاتِ
يبللهُنَّ سيل الدموع المحرقاتِ
ضاقت حياتي
خلف قضبان غربتي مَوُّئُودا
انتظر اتصال من تلك الاميرة
احلم ان تاتني منها رسالةٌ قصيرة
واذا بها اتتني بعد غياب مستعيرة
قصيدةً اخرى تشكو وهماً وصدودا
تطلب من ان اترك يداها
تخاطبني كاني وهم
في وهم هواها
وتنسب لي ضياع حلمها ومناها
كيف بدت لي
وكانني باب امامها مسدودا
ضاعت امانيي فيها جميعاً
وضاقت بي الدنيا صريعاً
كيف تحلت مسمامعها
بتلك العبارات وعبرت حبنا
وهو سداً منيعاً
يالها من صدمةً امطرت على
الف صخراً وجلمودا
كيف؟ ولما؟ ومالذي؟. لما كل ذا؟
كيف ياغربتي انتِ أم هيَ
من خاطفي ومن المنقذَ
ماذا سولت لها نفسها
لم ادرك نفسي هنا متلذذا
كنت ارغب بذلك معها
لكن انتهى!
وكان عيش حلمي اكثر سؤددا
كنت كلما اشتدت بي الهموم والكرب
اتناسى اذ طيفها مني اقترب
وانسى مهجري واغفو في صخب
واذا لم اراها
فاذا انا بذكرها لي مُرَاوِدا
كيف اختلى الحب
من تلك الربوع
وكيف غاب الحب من عيون
اذابت قلبي كالشموع
كيف الحبيبة قست. ما قساها؟
تركت لي الحزن لو كنت بها ولوع
اتحسب انني سمعت قصيد تلك
ولم افهم ما المنشودا
رددت في احشائي احبك للابد
مهما فراقك
اورث حزنٌ بِعَينَيَّ استبد
ومهما اطفئتِ عليَّ شموع حبكِ
فالقلب من حبي لكِ النور استمد
واستضاء به الطريق
الى هاوية العاشقين
ينثر دمعهُ اثراً
ويرتب كلماتهُ يقين
ويزرع في طريقهُ ورودا
مهما مَلت مني روحكٌ لن أمِل
ولو غفت عيونك عني
خيالي، وهمي، سراب حبي
منكِ لن يَمِل
مهما اُطِيحَ بمملكة مشاعرك
فخُطاي في صُنع حُلمي لم تَزِل
ومازلت في هوى الاحزان
الذي اعطَيتِني اعتنق التسلق والصعودا
والى حينها ساراكِ حبيبه
..... رائعه
جميلةٌ من قلبي قريبه
...لكنها ضائعه
ان نوت عليَّ جورٍ ومصيبه
.....اتظن ماهي صانعه
سابقى احبها...حتى اموت ويحيا حبها.... سأحبها....مادُمتَ حياً في الوجودا
قصة صديق
بلسان حال
الشاعر والاديب بكيل عبدة صغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق