السبت، 12 يونيو 2021

بقلم ... الشاعر سامح إيليا

 أنا وهي

سامح إيليا
عابر سبيل
أتعبثين معي ؟
ياامرأه أتعبثين بهويتي ؟
وخيالك الذي أضحى محياك
وظلك الساكن ، القابع برضاك
وهواك المتيم ، ونشواك
إذا العشق ، أدني لإياك
وإذا الغرام ، بات بهواك
وإذا كنت ، من كان سواك
وإذا أصابتك ، رعشة الإدراك
وإذا سماك ، بلون عيناك
وإذا الأرض تبلورت بفحواك
فلن يكون قلبي أبدا ،،، بيداك
فقلبي الذي عانى بهواك
كم قاسى من لوعة دناك
وكم داوى جراح لقياك
وكم اثنى والهجر دنياك
وكم لاقى من آلام برضاك
ها قد نوى الرحيل عن دنيا ، ثناك
فأذهبي عنه ، ودعيه ،
حتى فناه ،،، ومثواك ......
سامح إيليا
عابر سبيل
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
ويبقى الامل، جلنار جلنار وشخصان آخران
٩ تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق