الاثنين، 17 يناير 2022

بقلم ... الشاعر عبدالله زرفاوي

 كيف نحكي..

وحكاياتنا حروف مبهمة..
لايعرفها إلا من عايش ظلام الليل..
وركب دروب الخطر..
ومن تعلم الفهم بالنظرة..
وعلم منها أنها كلمة إخرس في الواقع..
خرست الألسنة..
وشاهت الوجوه..
وخشعت الأصوات..
وأصبح المترف لا يعلم من أمر المعدوم في شيء..
سوى أنه متطفل أو وباء آت..
يريد أخذ ماله دون حق..
أجبرونا بالوصاية..
وحرموا عنا الشكاية..
حتى بالإيماء..
أو الإيحاء..
حسنا..
لانتكلم..
لانحاور..
لانعارض..
سيدون التاريخ ظلمكم..
وستبشرون بسقوطكم كما سقط الأوائل..
((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون))
إحفظها جيدا..
وللحديث بقية..
زرفاوي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق