الاثنين، 17 يناير 2022

بقلم ... الشاعر سليمان النادي

 خواطر سليمان ... ( ٨٩٤ )

أي نظرة سطحية وليست بالعميقة لكل ما حولنا يؤكد مما لا يدع مجال للشك أن الحضارة الحديثة التي نحياها للأسف تربط الإنسان فيها بالأرض فقط التي يعيش عليها ، وانها وعن قصد تقطع كل صلاته بالسماء ...
أصبح قلب الإنسان المعاصر للأسف متعلق بكل مأرب من مآرب الدنيا ، وأنه أصبح ذاهلا تماما عن الآخرة ومطالبها ، وكأنه يساق من حضارته وبدون إرادة إلى البعد عن الله تعالى ...
ولكي منتبها ولكي تدرك النجاح وتدرك الآخرة فإنه عليك أن تسير عكس الإتجاه لتدرك السعي وفق المنهج الإلهي وأن تكون متشبع العقل والقلب معا حتى تكفل أن تكون ناجحا في الدنيا والآخرة ...
وإياك أن تظن أو يلتبس عليك أن النجاح هو إبتسامة حظ لبعض المحظوظين وخاصة في سعيك في هذه الدنيا ...
النجاح فقط يحتاج يحتاج منك همة عالية من التوازن والانضباط ...
نجاحك متعلق بحسن تخلصك من منطق الركون للأعذار ...
نجاحك ليس في حاجة إلى أن تكون ذو موهبة خارقة ، أو قدرات فائقة عن دون البشر الآخرين ..
هو فقط يحتاج أن تحدد هدفك بدقة ، وتشمر عن همتك ، وتحسن قدرتك في إدارة ساعاتك وأيامك ، وهذا وحده الطريق الناجع للوصول إلى غايتك ...
ويسبق كل ذلك نية خالصة ، وعزم أكيد والنتيجة ساعتها مضمونة تماما لأن ثقتك هنا ليست فيما تملكه ولكن في من بيده ملكوت السموات الأرض يعينك ويهديك ويوفقك لما يرضاه ...
سليمان النادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق