وَأَذّنَ الفَجْرُ
بقلم // سليمان كاااامل
*******************************
وأذن الفجر وكم.... يُطرِبُني صوت الأذان
يَشُد الروح لعالمٍ...... علوي بواثق الإيمان
كيف لي عبدٌ وضيعٌ........ قد ناداه العزيز
وهو يقول تِرحابا...... لبيتي رحمة المنان
يا الله يا الله لبيك .....لبيك ربي ومولاي
لي شرف المُثُول. بين يدي باهر الإحسان
مُسَربَلٌ في ذُنوبي ......فَهَل تَقْبَل توبتي ؟
نادَيتَني ربي بِكَرمٍ ..وأنت المُقِيل للعَثران
كيف لي بعد أن............ ناديتني رفضٌ ؟
مُقبِل مُقبِل ربي وسَجدَتي تَسبِقُني للجِنان
تَهُزُني الله أكبر..... فَتَحتَقِرُ النفس بعدها
كل مُتكَبر وغالٍ فَتَهوي للسجُود الركبتان
وَيُرفرِف القلب فرحا أن وُفقتُ لهذا اللقاء
فهو إجتباءٌ ورضى..... يُزيد من الإطمئنان
أُخاطِبُه بالدعاء والتّبَتُل ..أُناجِيه بحاجَتي
أُسِر له طمعا فهو ربي الذي دعاني بالأذان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق