أي قلوب طاوعتكم أن تروا أما
......لكم في عيون الشمس تسفح أو تقصف
أي دين تدعونه وأي عروبة وكل
منابر الإسلام أمام عيونكم تدك وتنسف
متى تصحو بصلبكم النخوة أم بتم
أتعلمون مابات في القدس اوبغداد
يضحي بدياركم بلا معين أو يد تنكف
شاخت جيوشكم....تصدأ سلاحكم
أما حان أن تجروها لنجدة من تخطف
أتدكون بأن أمريكا بغير دياركم
لن تجرؤ أن تحتل شبرا أو به تتوقف
تركتم بغداد بساحة الوغي وحيدة
أي مروءة هذه وبعدها بماذا توصفوا
بغداد تستغيث ..تستنجد فمن منكم
يا أصحاب الجلالة إليها بجيشه يزحف
ليسترد لنا من غابة الشمس واح نخيل
كانت أعشاشنا على لحن أوتاره تعزف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق