الثلاثاء، 19 مايو 2020

بقلم ... الشاعر / مصطفى عماري / ... من روائعه /// اسير في بلدي ///

اسير في بلدي
دخلت حافيا عاريا الى وطني واستوطنتني
وبنيت فيه سجونا
ثم فيها اصبحت اسيرا
امراؤنا ينظرون
البعض يتلذذون
والبعض يستهزؤون
واغلبهم صامتون.
يا اعداء الله
والله ثم والله ووالله
كما دخلتموها
ستخرجون
شئتم ام ابيتم
اين فرعون
اين
هامان
واين نمرود ابن كنعان
الا تستحيون
او
يحق القول عليكم
انكم مجرمون
ظالمون
كافرون
فبشراكم جهنم والسعير
ايعقل ان نعيش الغصب والاغتصاب
وانتم تنظرون
كمن مات قلبه
وماتت احاسيسه
اين الشرف العربي
فلسطين تشتعل
والقدس كنيسة لبني صهيون
الا تخجلون
ونحن اسرى
في عقر ديارنا
وانتم للعدو تضحكون
تبتسمون
والدولار تهدون وعلى
كبارهم تنفقون
ثم بكم علنا يستهزؤون
افيقوا من سباتكم
اليوم اليكم
وغدا عليكم
غدا سترحلون
ويلعنكم الله
واللاعنون
عاشت فلسطين
وعاش اهل العزة والكرم
فرسان وصناديد
الى ابد الابدين
مصطفى عماري
14-4-2020

هناك 3 تعليقات:

  1. ترليوووووووووون الف شكر استاذي المتميز محمد ناضم مشيك وطاقم المجلة
    تحياتي والياسمين

    ردحذف
  2. الحمد لله دائما وابدا

    الف شكر للطاقم الاداري
    الف شكر استاذ محمد ناصم مشيك

    ردحذف
  3. الحمد لله دائما وابدا

    الف شكر للطاقم الاداري
    الف شكر استاذ محمد ناصم مشيك

    ردحذف