من على تلك الربوة
أنشدتك أول قصيدة
ذهبية الحروف
جميلة المعنى و الهدف
في رحابك كانت لي أول خطوة
أعدتها لنا الطبيعة الخلابة
على مرمى العين
و النجوم تتلألأ في اعالي السماء
و تضيء المسالك و تزينها بلوحات
رائعة الصورة بهية الجمال
جرى بيننا حديث يزيد ودا
و يرخي مفاتنه ليحكم الوصال
أعددت لك خطابا
فقراته جد و وداد
و نسماته روائح عطر الياسمين
إحتوتنا أجمعين
فأعادت أحلام الأمس القريب
بصدق الإيمان و نشوة الإطمئنان
وضعنا اليد في اليد
و مشينا إلى مرمى الهدف !
بقلم عبدالكريم يسف :
في 2020/11/28

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق