عندما تقدم بالعمر نبي الله زكريا (ع ) هو وزوجته التي كانت عاقراً وأبيض شعره ووهنت عظامه كان كل همه ان يكون له ولياً يرث عنه الحكمه ويطبق ويحافظ على امر دين الله كون ان ابناء عمومته كانوا اشراراً فجاراً لايؤتمن عندهم الدين وسيحرفون الشرائع السماويه لمصالحهم ولهذا كانت هذه الفكره تراوده دائماًوتشغل باله وتقلقه على الرغم من أستسلامه ورضاه بقضاء الله وقدره ومشيئته .....وذات يوم دخل على السيدة مريم (ع) فوجد عندها فاكهة الصيف وهم في الشتاء فأستغرب للأمر وسألها فردت عليه بفطره سليمه وكلام صادق هو من عند الله فأصابته حاله جدية ورغبة شديدة وحن الى الولد بعد ان قال في نفسه ان الذي أبطل الأسباب الطبيعيه ورزق مريم الفاكه في غير وقتها لهو القادر على ان يرزقه الولد حتى بعد بلوغه وطعنه بالعمر ..فتوسل بالله وهو مطمئناً بعطاء الله فمن الله وبشره بالولد فقدرة الله لاتخضع للأسباب ولا تقاس بالعادات والقوانين المادية بل هو مسبب الأسباب خير الرازقين ...
(انما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون).... .فلا تيأسوا من رحمة الله وتوكلوا عليه في قضاء أموركم فهو القادر على كل شئ .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق